مؤسسة آل البيت ( ع )

349

مجلة تراثنا

عمير ، عن ابن عمار ، عن حذيفة - رفعه - قال : " يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء الغريق " . المصدر : أورده الحاكم في المستدرك 1 / 507 وقال : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه " . الحديث 38 : القاضي نعمان المصري : الحسين بن الحكم بن مسلم الحبري بإسناده عن ربيعة السعدي ، قال : لما كان من أمر عثمان ما كان ، بايع الناس عليه عليه السلام ، وكان حذيفة اليماني على المدائن يوم قتل عثمان ، فبعث إليه علي عليه السلام بعهده ، وأخبره فيه بما كان من أمر الناس وبيعتهم إياه ، فنادى حذيفة اليماني : " الصلاة جامعة " فاجتمع الناس ، فقام فيهم خطيبا فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، وذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما هو أهله ، وأخبرهم بأمر علي عليه السلام ، وما كتب به إليه ، وقال : قد - والله - وليكم أمير المؤمنين حقا ، ورددها سبع مرات ، يحلف لهم بالله على ذلك . فقام إليه رجل ، فقال : أيها الأمير ، متى كان أمير المؤمنين ، اليوم حين ولي ؟ أو قد كان قبل ذلك ؟ فإنا نسمعك كررت ذلك سبعا ، تحلف عليه ، ولا أظن ذلك إلا لأمر تقدم عندك فيه ؟ قال له حذيفة : إن شئت أخبرتكم ، وإلا فبيني وبينك علي عليه السلام فإنه أعلم الناس بما أقوله . قال : فخبرني . فقال حذيفة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول لنا : " إذا